واسلاماه

مدونة تكشف المؤامرة

                             


أمير قطر يفتتح متحف الفن الإسلامي

كتبها أحمد عادل ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 11:14 ص

  إفتتح أمير قطرمتحف الفن الإسلامي في الدوحة , أمير قطر يذكرنا باليهود الذي قال فيهم رب العزة (( أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض )) , فمنذ عدة شهور تقوم قطر بإنشاء كنيسة على أرضها رغم حرمة إنشاء الكنائس في جزيرة العرب واليوم يفتتح متحفا للفن الإسلامي , وطبعا لا ننسى سماحه لأمريكا في 2003 بإتخدام الأراضي القطرية لضرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان المسلمون في إيران: لم نقاطع التنظيم الدولي ونفخر بانتمائنا

كتبها أحمد عادل ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 12:22 م

نقلا عن إخوان اون لاين

الإخوان المسلمون في إيران: لم نقاطع التنظيم الدولي ونفخر بانتمائنا
[16:46مكة المكرمة ] [20/11/2008]

نص بيان إخوان إيران
كتب- أحمد رمضان:

نفت جماعة الدعوة والإصلاح (الإخوان المسلمون) في إيران ما نشرته بعض الصحف عن مقاطعة الجماعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

وشددت في بيانٍ لها حول ما نشرته جريدة (الزمان) العراقية على أنها جماعة إسلامية إيرانية مستقلة ولها وجودها ورموزها في كل المحافظات التي يقطنها أهل السنة في إيران، وتمارس نشاطاتها بشكلٍ شبه رسمي، ملتزمةً بمنهج الوسطية، بعيدةً عن التطرف وإثارة الخلافات.

وقال الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تجاهلت قناة الجزيرة زيارة الرئيس مبارك للهند ؟

كتبها أحمد عادل ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 20:31 م

لماذا تجاهلت قناة الجزيرة زيارة الرئيس مبارك للهند , هل يؤكد هذا مايردده البعض من القناة تستهدف دور مصر الإقليمي وليس إظهار الحقيقة والرأي والرأي الآخر , نحن ضد سياسة الرئيس مبارك وضد الفساد , ولكن لا ينبغي للبعض أن يستغل ذلك لمهاجمة مصر ودورها الإقليمي والريادي في المنطقة لتحقيق مصالح أمريكية تهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وضع صليب عملاق على برجين شاهقين بالقاهرة يملكهما نجيب ساويرس

كتبها أحمد عادل ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 19:09 م

إنضم إلى حملة مقاطعة شركات نجيب ساويرس وعلى رأسها موبينيل

قالت مصادر صحيفية مصرية، أن عدد من المحامين يعتزمون التقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد رجل الأعمال نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة “أوراسكوم”، لوضعه صليبين كبيرين أعلى برجيه المجاورين لفندق “كونراد” بالقاهرة، وهو ما اعتبروه ملمحا من ملامح الشحن الطائفي الذي تشهده مصر حاليا. وقال المحامون عبد الله خليل ورجب جلال وسمير إبراهيم، إن الصليبين وضعا منذ فترة قريبة على سطحي البرجين اللذين يعدان الأكبر في مصر، ويحتلان موقعا بارزا على كورنيش النيل، مبدين استنكارهم لهذا الأمر، خاصة وأنه جاء في وقت تشهد فيه مصر حالة من الشحن طائفي بين المسلمين والأقباط. وعبروا عن رفضه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعرف عن الماسونية ؟

كتبها أحمد عادل ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 20:50 م

ماذا تعرف عن الماسونية ؟
نشأتها ؟
أفكارها وأهدافها ؟
الماسونية في العالم العربي والإسلامي ؟
ربما يفيدك هذا الفيلم الوثائقي من جزئين في الإجابة على هذه الإسئلة .

الجزء الأول : للإستماع اضغط العلامة في الرابط
http://www.aljazeera.net/Channel/Tem…ACHEHINT=Guest

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وضع صليب عملاق على برجين شاهقين بالقاهرة يملكهما نجيب ساويرس

كتبها أحمد عادل ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 19:37 م

 

إنضم إلى حملة مقاطعة شركات نجيب ساويرس وعلى رأسها موبينيل

قالت مصادر صحيفية مصرية، أن عدد من المحامين يعتزمون التقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد رجل الأعمال نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة “أوراسكوم”، لوضعه صليبين كبيرين أعلى برجيه المجاورين لفندق “كونراد” بالقاهرة، وهو ما اعتبروه ملمحا من ملامح الشحن الطائفي الذي تشهده مصر حاليا. وقال المحامون عبد الله خليل ورجب جلال وسمير إبراهيم، إن الصليبين وضعا منذ فترة قريبة على سطحي البرجين اللذين يعدان الأكبر في مصر، ويحتلان موقعا بارزا على كورنيش النيل، مبدين استنكارهم لهذا الأمر، خاصة وأنه جاء في وقت تشهد فيه مصر حالة من الشحن طائفي بين المسلمين والأقباط. وعبروا عن رفضهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما ماكيين أو حتى بوش . الأمر لا يختلف كثيراً.

كتبها أحمد عادل ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 12:13 م

 

جماهير العالم سعيدة بفوز باراك أوباما, هؤلاء السذج كان من الأولى بهم الإهتمام بمشاكلهم الشخصية بدل من أن ييعوا الوقت في مشاهدة هذ المسلسل الامريكي , هذا الأوبام لا يملك من أمر نفسه شيئا , هو مجرد وسيلة لتبييض وجه السياسة الأمريكية , أمريكا بعد نجاحها في تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات وخلق لوبي شيعي في المنطقة يمتد من باكستان إلى الخليج سلمته مفاتيح الجنوب العراقي تريد أن تخرج من العراق بعد أن تركت عملائها المخلصين هناك , وحتى لا يبدو الخروج ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس الأضحوكة والقوى الخفية!

كتبها أحمد عادل ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 16:24 م

الرئيس الأضحوكة والقوى الخفية!
طباعة
ارسال لصديق

03/11/2008

د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
بالرغم من أنني لا أصدق الكثير من الأفكار التي وردت في الكتب التي تتحدث عن قوى وحكومات خفية تحكم العالم، وخاصة أمريكا، إلا أنني أجد نفسي مضطراً أحياناً لإمعان النظر في بعضها، خاصة عندما أراها تنطبق على الواقع الحالي بطريقة مدهشة. وبغض النظر عن مصداقية تلك الأفكار من عدمها، فإن الذي يهمنا في هذا المقام أن أحد تلك الكتب، وهو بعنوان “حكومة العالم الخفية” يقول ما معناه إن تلك القوى غير المرئية قادرة على إيصال “أي شخص بسيط أو ربما متخلف إلى الزعامة وقمة المسؤولية”، على اعتبار أن الحاكم الفعلي في هذه الحالة لن يكون الشخص الذي في الواجهة، بل تلك الأيادي الخفية التي تديره من وراء الستار. ولو نظرنا إلى الرؤساء الأمريكيين، وخاصة جورج بوش الصغير، ومن قبله رونالد ريغان ومن بعده المرشح الجمهوري جون ماكين لوجدنا أن الذين تحدثوا عن دفع أشخاص لا يستحقون منصب الرئاسة إلى سدة الحكم، ومن ثم توجيههم عن بعد، لربما وجدناهم أصابوا كبد الحقيقة..

أليس في أمريكا أفضل من جورج بوش ألف مرة ليرأس تلك الدولة العظمى؟ هل يعقل أن يقبل الشعب الأمريكي برئيس يثير في الناس السخرية والضحك أكثر مما يثير فيهم الإعجاب أو الاحترام؟ ألم يبد الرئيس على مدى فترة حكمه أقرب إلى المهرّج منه إلى الرئيس؟ من ينسى ذلك اللقاء السريع الذي أجراه أحد الصحفيين الأمريكيين مع جورج بوش في اليوم الذي فاز فيه بالانتخابات، إذ سأله الصحفي وقتها قائلاً: “سيادة الرئيس: ما رأيكم فيما حصل في باكستان؟” فأجابه الرئيس: “ماذا تقصد”، فرد الصحفي: “ألم تسمع ما حدث هناك اليوم؟” فأجابه بوش بطريقة كوميدية تنم عن جهل واضح: “وهل تعرف أنت ما حدث في باكستان؟” هل يعقل أن الرئيس الجديد لم يسمع يومها بأن الجنرال برفيز مشرف كان قد جاء لتوه إلى الحكم بعد انقلاب على الحكومة المنتخبة؟ كيف لو لم تكن باكستان تحتل مكانة كبرى في الاستراتيجية الأمريكية؟

لا أدري كيف يمكن أن نصنف رئيساً يدّعي أنه يتحدث مع الله، ويأخذ منه الأوامر والتعليمات مباشرة! فقد اتصل جورج بوش ذات ليلة بالرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، وأخبره بأن الله اتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاروق حسني يفتتح معرض "بونابرت ومصر…نار ونور" في باريس ؟

كتبها أحمد عادل ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 09:00 ص

أفتتح وزير الثقافة فاروق حسنى ونظيرته الفرنسية كريستين ألبانيل ظهر 13 / 10 / 2008 معرض “بونابرت ومصر…نار ونور”, المقام بمعهد العالم العربي بباريس.
وأنا لا أعلم كيف تكون علاقة بونابرت بمصر نور , وهل يرى فاروق حسني أن الإحتلال نور , لا عجب فكثير من العلمانيين المت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. محمد عمارة يكتب: الفارق بين الدعوة والتنصير

كتبها أحمد عادل ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 22:05 م

 

 

د. محمد عمارة يكتب: الفارق بين الدعوة والتنصير

[21:32مكة المكرمة ] [23/10/2008]

 

 

د. محمد عمارة

كثيرٌ من الأوروبيين والغربيين يسألون كثيرًا من المسلمين: لماذا تمنعون حرية التنصير في بلادكم الإسلامية، في الوقت الذي تدعون فيه إلى الإسلام في البلاد الغربية، وتنشرون فيها دينكم الذي يحرز انتصارات ملحوظة في خارج عالم الإسلام؟!

 

وكثيرٌ من المسلمين يحارون في الجواب المنطقي والخالي من العصبية والتعصب عن هذا السؤال، والرأي عندي أننا لا بد أن نصارح هؤلاء السائلين بالفروق الجوهرية بين مكانة الإسلام في الدول الإسلامية وموقف هذه الدول منه وبين حال الدين في المجتمعات العلمانية الغربية وموقف تلك الحكومات العلمانية من الدين، مطلق الدين، والفارق بين منهاج الدعوة إلى الإسلام ومناهج التنصير والمنصِّرين.

 

وهذه الفروق الجوهرية يمكن إجمال أهمها فيما يلي:

1- أن الإسلام يتميز بأنه دين ودولة، ومن ثم فإن حكومات الدول الإسلامية لا يمكن أن تكون محايدةً إزاء هذا الإسلام؛ لأنه مقوِّم من مقوِّمات الاجتماع والسياسة والتشريع والنظام، ومن ثمَّ فإن زعزعته هي زعزعة لمقوِّم من مقوِّمات المجتمع ونظامه، وليس هكذا حال الدين في المجتمعات العلمانية، وخاصةً في ظل النصرانية التي تَدَعُ ما لقيصر لقيصر، وتقف عند خلاص الروح ومملكة السماء؛ لأن إنجيلها ينص على أن مملكة المسيح عليه السلام هي خارج هذا العالم، وهي لذلك قد خلت من السياسة والقانون.

 

ولهذه الحقيقة، ولهذا الفارق الجوهري، تنفرد المجتمعات الإسلامية بالنص في دساتيرها على أن الإسلام دين الدولة، وكما تجعل “منظومة القيم الدينية” هي “الآداب العامة” التي تحميها الدولة والقانون، ومن ثم فإن هذه الدولة الإسلامية تحافظ على دينها هذا، فلا تفتح الأبواب أمام حرية زعزعته أو ازدرائه والخروج على ثوابته في الاعتقاد والأخلاق والتشريع.

 

إن الإخلاص للإسلام الدين، ومن ثمَّ حمايته، لا يقلان في الدول الإسلامية عن الإخلاص والحماية للوطن والولاء له، ومن ثمَّ تحريم وتجريم الخيانة له أو الخروج عليه أو التفريط فيه، وتلك خصيصة من خصائص المجتمعات الإسلامية؛ تفرِّق بينها وبين المجتمعات العلمانية واللا دينية، التي تقف حكوماتها محايدة إزاء الدين، مطلق الدين.

 

ولقد رأينا مجتمعات غير إسلامية اتخذت لنفسها عقيدة فلسفية، مثل الماركسية في البلاد الاشتراكية والشيوعية، فحافظت عليها كمقوِّم من مقوِّمات الاجتماع ونظام الحكم، ومنعت بالدساتير والقوانين التبشير في مجتمعاتها بأية عقيدة مضادة لعقيدتها وفلسفتها.

 

فالدولة القائم نظامها على عقيدة دينية أو مذهب فلسفي لها موقف متميز عن الدول التي تتخذ موقفًا محايدًا إزاء العقائد والديانات والفلسفات.

 

2- أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يتعرَّض الآن إلى حرب ضروس معلَنة من قِبل مؤسسات الهيمنة السياسية الغربية، والمؤسسات الدينية الغربية، وكثير من مؤسسات الإعلام الغربية العملاقة، ومع ضعف إمكانات “الحمايات الفكرية” في البلاد الإسلامية المستضعفة كان منع حرية “التنصير الرسمي” هو بمثابة “حماية الصناعات الوطنية الضعيفة” في حال انعدام تكافؤ الفرص والإمكانات عند اجتياح الأقوياء للضعفاء.

 

إن “النشرة الدولية لبحوث الإرساليات النصرانية” قد رصدت سنة 1991م ما لدى إرساليات التنصير الأمريكية وحدها من إمكانات، فإذا هي “جيش” فيه:

- (120.000) مؤسسة تنصيرية.

- (99.000) معهد لتأهيل المنصِّرين الرسميين وتدريبهم.

- (4208250) منصرًّا رسميًّا محترفًا.

- (82.000.000) جهاز كمبيوتر.

- (24.900) مجلة.

- (2.740) محطة للإذاعة والتلفاز.

 

ولقد أصدرت هذه المؤسسة التنصيرية ووزعت في عام واحد:

- (88610) كتب تنصيرية؛ وذلك غير نسخ “الكتاب المقدس” التي بلغ عدد ما وُزِّع منها في عام واحد (53.000.000) نسخة.

 

وفي مدارس هذه الإرساليات التنصيرية يدرس:

- (9.000.000) طالب في رياض الأطفال وحدها.. يدرسون في:

- (10677) مدرسة.

 

ولقد خصَّ إفريقيا وحدها من مؤسسات هذه الإرساليات التنصيرية:

- (140.00) منصِّر محترف.

- و(16.000) معهد للتنصير.

- و(500) مدرسة لاهوتية.

- و(600) مستشفى.

 

أما ميزانية هذا الجيش التنصيري فإنها تبلغ:

- (163 مليارًا من الدولارات)، ودخل الكنائس العاملة في هذا الحقل هو (9320 مليار دولار).

 

- وهذا “الجيش التنصيري” الأمريكي يقوده “معهد زويمر” الذي أقيم سنة 1978م، يمثِّل (المخ والجهاز العصبي) للحملة الأمريكية لتنصير المسلمين!.

 

فهل هناك ذرة من التوازن بين هذا الجيش الذي يمثل الكنيسة الأمريكية وحدها، وبين الأفراد المسلمين الذين يدعون إلى الإسلام؟! وهل يُرجح أن تُستنكر إجراءات “الحماية” التي تمنع “التنصير الرسمي” في البلاد الإسلامية المستضعفة إزاء هذا الاجتياح؟!

 

“الغزو الفكري والمسخ الحضاري”

يعترف المنصِّرون بأن الإرساليات التنصيرية تعتبر أن نمو المادية والعلمانية قد يؤدي إلى تخفيف حدة العداء لتنصير المسلمين، فيتوسلون إلى تنصير المسلمين حتى بالكفر والجحود والإنكار المطلق للدين، ولقد رفضوا الالتزام بالحرية والإقناع في عملية التنصير، ولم يستبعدوا الجهود القسرية في تحويل المسلمين عن دينهم.

 

وعلَّقوا على بيانات (مجلس الكنائس العالمي) التي تتحدث عن الحوار والحرية والإقناع فقالوا:

- إن المجلس لا يرى الحوار بديلاً عن تحويل غير النصارى إلى النصرانية، بل ربما كان الحوار مرحلةً من مراحل التنصير، وإن هذه البيانات الجديدة لا تعني تخلي المجلس عن مواقفه المناصرة للجهود القسرية والواعية والمتعمدة والتكتيكية لجذب الناس من مجتمع ديني إلى آخر.

 

- في ظل وجود مؤسسات عملاقة ذات إمكانيات بشرية وتقنية ومادية هائلة متخصصة في ميدان التنصير للمسلمين، فإن هذا التنصير قد خرج عن أن يكون مجرد دعوة إلى النصرانية ليصبح أداةً من أدوات الغزو الفكري والتغريب والمسخ الحضاري الذي يستعين على ذلك كله حتى بالاستعمار وجيوشه وحكوماته.

 

ولقد رأينا ذلك وخبرناه وعانينا منه في إفريقيا وآسيا عندما تم تنصير قطاعات كبيرة من البلاد الإسلامية بواسطة الحماية الاستعمارية للمنصِّرين.

 

حدث ذلك في الفلبين وإندونيسيا والجزائر، ويحدث ذلك الآن على أرض أفغانستان والعراق والشيشان والسودان والصومال؛ لذلك لم يكن التنصير- ولم يعد- مجرد دعوة إلى النصرانية لهداية إنسان إلى طريقها في الخلاص، وإنما كان لا يزال جزءًا من الحرب الاستعمارية الغربية على عالم الإسلام وأمته وحضارته في الوقت الذي لم يكن فيه للإسلام تاريخيًّا وحتى الآن مؤسسات تبشيرية، وإنما اعتمد في انتشاره على القدوة والأسوة الحسنة، وتمت أغلب انتصاراته في ظل الضعف والاستضعاف للحكومات التي حكمت بلاده.

 

- إن المسلمين الذين يدعون غيرهم إلى الإسلام لا يخلو هؤلاء المدعوون من إحدى ثلاث حالات:

أ- أن يكون المدعو وثنيًّا ليس على دين من الديانات السماوية الثلاث:

وفي هذا الحال تكون دعوة الوثني أو اللا ديني إلى الإسلام هي دعوةً إلى الإيمان بالديانات السماوية الثلاث التي يتفرد الإسلام بالإيمان بها والاحتضان لأصولها والاحترام لكتبها ورسلها، ومن ثم فإن الدعوة إلى الإسلام والتبشيرية بين الوثنيين واللا دينيين لا يمثِّل كفرًا أو ازدراءً لأيٍّ من الديانات السماوية، بل على العكس فإن فيه التبشير بكل نبوات السماء رسالاتها وشرائعها وكتبها ومنظومات قيمتها وأخلاقها.

 

ب- وفي حال ما إذا كان المدعو إلى الإسلام يهوديًّا:

فإن دعوته إلى الإسلام لا تمثِّل ازدراءً لليهودية ولا النصرانية ولا كفرًا بهما، وإنما هي على العكس؛ تتضمَّن بقاء الإيمان والاحترام لليهودية وإضافة الإيمان والاحترام إلى النص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي